محمد حياة الأنصاري

342

المسانيد

أحاديث ابن عباس ( متعة النساء ) حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا وكيع ، عن عبد الجبار بن الورد ، عن ابن أبي مليكة ، قال : قال ابن عباس لعروة ابن الزبير : " يا عرية : سل أمك أليس قد جاء أبوك مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فأحل ؟ " أخرجه أحمد في " المسند " ( 1 / 356 ) رجاله خمسة الأول هو عبد الله بن أحمد بن حنبل أبو عبد الرحمن راوي المسند عن أبيه هو ثقة ثبت عند الجماعة والثاني هو ( أبي ) هو أبو عبد أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني إمام السنة ثقة ثبت وحجة والثالث : وكيع هو ابن الجراح أبو سفيان الكوفي الحافظ هو ثقة حجة وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا عاليا رفيع القدر كثير الحديث حجة وقال العجلي : ثقة عابد صالح أديب من حفاظ الحديث . والرابع : عبد الجبار بن الورد أبو هشام المخزومي وثقه أحمد وابن معين وأبو حاتم وغيرهم . والخامس : ابن أبي مليكة هو عبد الله بن عبيد الله أبو بكر التميمي وثقه ابن سعد العجلي . وله شواهد كثيرة شهيرة منها ما رواه ابن عمار ، عن علي بن سلمان النوفلي ، قال : حدثني ابن عائشة والعتبى جميعا ، عن أبويهما وألفاظهما متقاربة قالا : خطب ابن الزبير فقال : ما بال أقوام يفتنون في المتعة ، وينتقصون حواري الرسول وأم المؤمنين عائشة ؟ ما بالهم أعمى الله قلوبهم الله كما أعمى أبصارهم يعرض بابن عباس ، فقال ابن عباس : يا غلام ! أصمد في صمده فقال : يا ابن الزبير : - قد اتصف القارة من راماها - أنا إذا مافنة نلقاها - فرد أولاها على آخراها - أما قولك في المتعة : فسئل أمك تخبرك ، فإن أول متعة سطح مجمرها لمجمل سطح بين أمك وأبيك ، وأما قولك : أم المؤمنين فبنا سميت أم المؤمنين ، وبنا ضرب عليها الحجاب . وأما قولك : حواري رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقد لقيت أباك في الزحف وأنا مع إمام هدى ، فإن يكن على ما أقول فقد كفر بقتالنا . وأن يكن على ما تقول فقد كفر بهربه عنا ، فانقطع ابن الزبير ودخل على أمه أسماء فأخبرها فقالت : صدق - رواه مسلم بمعناه مختصرا والمسعودي والمغزلي واللفظ له -